> كتاب

الابتكار في الحضارة الإسلامية

هل تظن أن مفاهيم “التصميم المرتكز حول الإنسان” حديثة ؟ حمّل الدليل الآن واكتشف كيف هندست الحضارة الإسلامية تطبيقات مجتمعية سبقت عصرها!
Idle Base Brows High Brows Low Eyes Mouth Half Mouth Full

قصة الدليل مع أًثرة

لسنوات، كنت أقرأ بنهم عن مفاهيم “التصميم المرتكز حول الإنسان” (Human-Centered Design) والابتكار الاجتماعي. كنت أعتقد، مثل كثيرين، أن هذه المناداة حديثة لا يتجاوز عمرها الثلاثين عاماً، والهدف منها التخفيف من الصبغة المادية والتجارية البحتة للخدمات من حولنا.

لكن كان هناك سؤال يؤرقني دائمًا: هل الغاية النهائية للشركات اليوم هي فعلاً نفع الإنسان؟ أم أن نفع الإنسان هو مجرد بوابة لأهداف تجارية بحتة؟ ماذا لو تعارض نفع الإنسان مع الربح المالي.. كفة من سترجح؟ 

ثم وقع بين يدي كتاب «الابتكار في الحضارة الإسلامية» للدكتور معن التنجي.

في البداية، ظننت أنه مجرد سرد تاريخي تقليدي. لكن الكتاب صفعني بحقائق غيّرت نظرتي للابتكار تماماً. اكتشفت أن ما نعتبره اليوم “أحدث صيحات الإدارة والتصميم” كان ممارسة يومية ومؤسسية في حضارتنا، مبنية على مرجعية الوحي التي تجعل الإنسان هدفاً لا وسيلة أو سلعة.

الفكرة بسيطة ومذهلة: الابتكار المرتكز حول الإنسان حقاً يحتاج إلى ميزان بكفة واحدة؛ وهي رضا الله.

تخيل أن تقرأ عن “وقف الأواني المكسورة”، الذي يعوض الخدم فوراً عن أي إناء صيني يكسرونه لإنقاذهم من غضب أرباب عملهم وضمان أمانهم الوظيفي! أو عن مستشفيات تعالجك مجاناً، بل وتصرف لك مبلغاً من المال بعد تعافيك يكفيك حتى لا تضطر للعمل الشاق فور خروجك فتنتكس. أو حتى شبكة فنادق “خانات” تقدم الإيواء المجاني بالكامل للمسافرين والقوافل بأعلى المعايير.

النتيجة؟ في ساعات قليلة من القراءة، أدركت أن غياب المرجعية القيمية المطلقة هو أكبر تحدٍ يواجه الابتكار اليوم.

هذا الدليل لم يعلمني التاريخ فحسب، بل علمني كيف يكون الابتكار لصالح الإنسان حقاً. اليوم، لا يمكنني التفكير في تصميم أي خدمة جديدة دون أن أستحضر هذه النماذج المذهلة. لو عرفت هذه المنهجية القيمية من قبل، لاختلفت نظرتي لتصميم الخدمات جذرياً.

حمّل الدليل الآن، وأعد اكتشاف المعنى الحقيقي للابتكار.