سألنا 425 منظمة عربية: هل تقيسون أثركم؟

مؤشر قدرات المنظمات في قياس الأثر في العالم العربي
هل تقيس منظمتك أثرها فعلاً؟
📊 مؤشر الأثر
سألنا ٤٢٥ منظمة عربية: هل تقيسون أثركم؟ الإجابة كانت مفاجئة.
باختصار: المنظمات العربية حصلت على ٤٤٪ فقط في مؤشر قياس الأثر. أقل من النصف.

الصادم: ٤ من كل ١٠ منظمات لا تقيس أثرها أصلاً. رغم أن أغلبها تكتب «الأثر» في خططها.

السبب: المنظمات تريد، لكنها لا تملك الناس المتخصصين.

بالأرقام: في المنظمات المبتدئة ٨٪ فقط عندها متخصص. في المتقدمة: ٨٩٪. الفارق واضح.
بيانات من ٤٢٥ منظمة • نوفمبر ٢٠٢١ – مارس ٢٠٢٦
تحليل تفاعلي • ٤٢٥ منظمة

هل تقيس المنظمات العربية أثرها فعلاً؟

سألنا ٤٢٥ منظمة عربية عن قدراتها في قياس الأثر. النتيجة: الطموح كبير، لكن الواقع مختلف.
الخلاصة: المعدل العام ٤٤٪ — أقل من النصف. المنظمات تريد قياس الأثر، لكنها لم تبدأ فعلاً.
0
منظمة شاركت
0
أكملت التقييم
0
% معدل المؤشر
0
% لا تقيس أثرها

تخيّل أنك تدير مشروعاً اجتماعياً، تصرف عليه ميزانية، وتوظّف فريقاً، لكنك لا تعرف إن كان يُحدث فرقاً فعلاً.

هذا واقع كثير من المنظمات العربية اليوم.

سألنا ٤٢٥ منظمة سؤالاً بسيطاً: هل تقيسون أثركم؟ وكانت النتيجة أن ٤ من كل ١٠ منظمات لا تقيس أثرها أبداً. ومن تقيسه، تعتمد غالباً على فرق غير متخصصة.

٨٦٪ من المنظمات تقول إن «الأثر» هدف استراتيجي.
لكن ٣٧٪ منها لا تقيسه.

هذه الفجوة بين ما نقوله وما نفعله هي أكبر تحدٍّ. كلمة «الأثر» موجودة في الخطط، لكنها غائبة عن الواقع.

الخبر الجيد؟ المنظمات الناجحة لم تنجح بسبب ميزانيات ضخمة. السر كان أبسط: أشخاص متخصصون.

٩٦٪ من المنظمات المتقدمة لديها تفكير استراتيجي، و٨٩٪ لديها متخصصون في الأثر. الفرق ليس المال — بل الناس.

١٤٤ منظمة (٤٧٪) في المنتصف تماماً: تعرف أن القياس مهم، لكنها لم تبدأ. هذه أكبر فرصة للتطوير.

قسّمنا المنظمات إلى ثلاثة مستويات. النتيجة كانت واضحة:

1 مبتدئ — لم يبدأ بعد
٣٦٪(١١١)
2 متوسط — يعرف لكن لا يطبّق
٤٧٪(١٤٤)
3 متقدم — يقيس ويُدير الأثر
١٧٪(٥٣)

لاحظ أن الشريحة الأكبر في المنتصف. ١٤٤ منظمة تعرف أن قياس الأثر مهم، لكنها لم تبنِ الفريق أو الأدوات. هذه المنظمات لا تحتاج إقناعاً — تحتاج دعماً عملياً.

هل يختلف المستوى حسب من يقيس الأثر؟

مبتدئ متوسط متقدم

٥٣٪ ممن لا يقيسون الأثر في المستوى المبتدئ — منطقي. لكن ٤٣٪ منهم في المتوسط: عندهم معرفة لكنهم لا يستخدمونها.

المشكلة ليست جهلاً. المشكلة عدم تنفيذ.

هذا أكثر رقم لفت انتباهنا:

٨٦٪ يقولون الأثر مهم
٣٧٪ لا يقيسونه

اسأل أي مدير منظمة: «هل الأثر مهم؟» سيقول لك: طبعاً. لكن اسأله: «كيف تقيسونه؟» وستسمع إجابة مختلفة تماماً.

هل الأثر فعلاً في الخطة؟

نعم، ونشتغل عليه فعلاً٦١٪
نعم، لكن على الورق فقط٢٥٪
لا، ليس في خططنا١٤٪

ربع المنظمات تقول بصراحة: مكتوب في الخطة، لكن ما نشتغل عليه. هذه الشريحة هي الأسهل للتحويل — مقتنعة، وتحتاج فقط أدوات.

من المسؤول عن قياس الأثر؟

فريق داخلي ٤٢٪ مزيج ١٥٪ جهة خارجية ٧٪ لا أحد ٣٧٪

في ٣٧٪ من المنظمات، ما أحد يقيس الأثر. وحتى الـ ٤٢٪ اللي تعتمد على فريق داخلي — هل الفريق متخصص فعلاً؟ هذا ما يكشفه التبويب التالي.

سألنا المنظمات عن ست كفاءات أساسية. والنتيجة كشفت الفارق الحقيقي.

ليست الميزانية. الفارق هو الناس.

الكفاءات الستة حسب مستوى المنظمة

مبتدئ متوسط متقدم

الرادار يحكي القصة: المنظمات المتقدمة خضراء في كل اتجاه، والمبتدئة بالكاد تظهر.

الأرقام بشكل أوضح

فقط ٨٪ من المنظمات المبتدئة عندها متخصص في قياس الأثر.
عند المتقدمة: ٨٩٪.

المنظمة التي توظّف شخصاً يفهم قياس الأثر، تتغيّر بالكامل. الكفاءة المتخصصة هي المفتاح.

من أين نبدأ؟ ركّز على الـ ١٤٤ منظمة في المنتصف. عندها الوعي، وتحتاج فقط كفاءات ومنهجيات. تحريك هذه الشريحة سيُحدث فرقاً حقيقياً.

شــــارك عبر

أفكار قد تهمك:

مقال

لماذا نحتاج صندوقًا للاستثمار الاجتماعي في الكفاءات الرقمية؟ دعوة لتبنّي فكرة تُغيّر قواعد اللعبة

مقال

رادار الأثر لريادة الأعمال الاجتماعية. العدد #1